10 تمارين تنمي قدراتك العقلية تعلمها من هنا وشاركها ليستفيد غيرك


يقوم الكثير منا بممارسة التمرينات الرياضية من أجل الحفاظ على لياقة الجسم البدنية وعلى نشاطه، لكن ماذا عن لياقتك العقلية؟ فلا بد أن يكون لدينا اهتمام مماثل بالعقل، حيث أن التقدم في العمر يضعف قدراتنا العقلية وذاكرتنا أيضاً، فإليك هذه التمارين التي من شأنها تقوية عقلك.




1- استخدم حواسك وخاصة حاسة الإبصار

لتدريب هذه الحاسة، يمكنك القيام بمتابعة شيء ما أو شخص ما يومياً على مدار أسبوع، ثم قم بعد ذلك برسمه في مفكرتك، مما يساعد على تدريب ذاكرتك قصيرة المدى، ولتدريب الذاكرة طويلة المدى، يمكنك القيام برسم كل الأشياء أو الأشخاص معاً (الذين قمت برسمهم خلال الأسبوع) دون العودة مرة أخرى للنظر في المفكرة.

2- حاسة السمع

عند الرد على الهاتف، حاول التعرف بنفسك على صاحب الصوت قبل النظر إلى رقمه المُسجل على هاتفك، أو قم بالاستماع إلى آلة محددة يتم العزف عليها في إحدى الأغنيات وتمييز الصوت الصادر منها وطريقة العزف عليها من بين الآلات الأخرى بالأغنية. قم بذلك يومياً لمدة أسبوع لتقوية ذاكرتك السمعية.

3- حاستا الشم والتذوق

عند ذهابك إلى أحد المطاعم لتناول إحدى الوجبات، حاول أن تطلب وجبة جديدة بنكهات غريبة عليك، ثم حاول ـ أثناء تناولها ـ تحديد نوعية هذه النكهات، ثم تأكد من صحة تخميناتك من خلال النادل أو أحد الأصدقاء الذين يعرفون مكونات هذه الوجبة.

4- حاستا الشم واللمس

قم بفتح حقيبة الطعام وأنت مغمض العينين، ثم حاول الوصول لما تريده بداخلها، وذلك من خلال تمييز محتوياتها عن طريق لمسها أو اشتمام رائحتها.

5- الذاكرة

قم يومياً بانتقاء رقمي هاتف من الأرقام التي تتواصل معها بشكل دائم، ثم قم بحفظ هذين الرقمين في ذاكرتك لكي تقوم بالاتصال بهما دون الرجوع إلى ذاكرة الهاتف، وفي نهاية الأسبوع قم باستدعاء الـ14 رقماً التي قمت بحفظها خلال الأسبوع، ثم قم بكتابتها غيابياً.

6- المسافات، المساحات والأحجام- القدرات البصرية

تساعدك قدراتك البصرية على إعطاء تقديرات دقيقة للمساحات والمسافات والأحجام، وهي القدرات التي تتآكل بفعل الزمن، لذا فلكي تحافظ عليها يمكنك القيام بالتالي: بعد العودة إلى المنزل من زيارة أحد الأماكن الجديدة، يمكنك القيام برسم خريطة للطريق الذي سلكته للذهاب إلى هذا المكان، كما يمكنك اختبار قدراتك من خلال عدة أشياء، منها فحص أحد الأشياء عن طريق تخمين وزنه وسمكه، وتخمين عدد الصفحات في كتاب ما، أو تخمين عدد الأفراد بالحجرة التي تتواجد بها دون النظر إليهم.

7- قدراتك البنائية

يمكنك تنمية هذه القدرات من خلال تجميع الأشياء الصغيرة في عمل هيكل كامل يضمهم جميعاً، فعلى سبيل المثال، قم باختيار لعبة البازل" "الأحجية" بقطع قليلة العدد، ثم قم بحساب الوقت الذي يمكنك استغراقه في تجميع هذه القطع والانتهاء من اللعبة ككل، ثم بعد مرور أسبوع على ذلك قم بحساب الوقت مرة أخرى، وإذا شعرت بالملل، قم باختيار أحجية جديدة.

8- القدرة على القياس المنطقي للأشياء

يواجه الكثير منا صعوبات عندما نحاول تذكر كل الأشياء التي نريدها من متجر البقالة، ولكي تتخلص من هذه المشكلة، يمكنك اتخاذ أول حرف من كل كلمة وتكوين جملة مختصرة بهذه الحروف. من الطرق الأخرى التي تساعد على تنمية الذاكرة المنطقية هي لعبة السودوكو (لعبة يابانية عبارة عن جدول يحتوي على أرقام متقاطعة من 1 إلى 9 على اللاعب أن يخمن الرقم الناقص من هذه الأرقام) وكذلك لعبة الأوراق، كما يمكنك القيام بإجراء بعض العمليات الحسابية البسيطة بنفسك دون الاستعانة بالآلة الحاسبة.

9- اللعب بالكلمات

لتنمية مهاراتك الشفهية يمكنك القيام بالآتي: بعد مشاهدتك للأخبار الصباحية، حاول تدوين هذه الأخبار في المساء في عدة جمل، كما يمكنك القيام بعمل ملخص لكتاب من الكتب التي قمت بقراءتها، وذلك من خلال اختصار الكتاب في عدة جمل شفاهية.

10- الحفاظ على لياقة الجسم البدنية

بالإضافة إلى كل ما سبق، فإنه من الضروري الحفاظ على النشاط الجسدي ولياقته وذلك من خلال المواظبة على ممارسة التمرينات الرياضية، حيث تساعد بدورها على نمو خلايا المخ، وتزيد من تدفق الأكسجين الذي يعزز عنصر "Neurotrophic" الذي يساعد على ازدهار وزيادة الخلايا العصبية الجديدة بالمخ والتي تلعب دوراً حيوياً في الإدراك.

قصة الرجل الصالح

قصة الرجل الصالح

كان هناك رجلا اسمه أبو عبدالله كان رجلا صالحا تقيا عابدا لله سبحانه وتعالى متزوجا ولديه 3 أبناء وكان يسكن هو وأسرته في شقة بأحد العمارات وكان من المتعبدين في بيوت الله ... اعتاد كل يوم عند سماعه لأذان صلاة الفجر الذهاب مع أبناءه إلى المسجد لأداء الصلاة في وقتها ... وكان شديد الحرص على جيرانه حيث كان دائم السؤال عنهم وكان يواصلهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم ... ويقول أحد جيران أبوعبدالله :إنه لم يكن من المحافظين على صلاة الفجر في المسجد .... وفى ذات يوم عندما كانت الساعة الرابعة فجرا فإذا بجرس الباب يرن في غير العادة ... فأمرت إبنى أن يفتح الباب ... لنرى من الطارق ... وعندما فتح إبنى الباب .... فما هو إلا عبدالله إبن هذا الرجل التقي يقدم لنا علبة حمص وعلبة فول وكان مكتوب عليها بورقة : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " والعلبة الثانية مكتوبا عليها " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " ... بعد هذا الأسلوب الجميل والمؤدب فأقسم هذا الرجل أن يصلى صلواته الخمس بالمسجد ....
وأما جارتهم التي لم تكن تلبس الحجاب فتقول :
إنه في أحد الأيام كانت تنزل السلم مع إبنتها التي لا يتعدى عمرها 5 سنوات وكانت تسبقها إبنتها بالنزول على السلم فإذا بجارهم أبو عبدالله يصعد السلم وحينما رأهم بدأت هي في السلام ... فإذا بأبو عبدالله يطأطا الرأس ويضع يده على رأس إبنتها ويقول لها : تبارك الله ما أجمل شعرك ما أن لك أن تحفظيه من أعين الناس بالحجاب ... وعلمت هنا جارته بأن المقصود ليس إبنتها ولكن الكلام كان موجها لها هى بنفسها ... تقول ما هى إلا وأيام وأنا أفكر بكلام هذا الرجل الصالح حتى قررت أن تلبس الحجاب .... وبعد مضى أيام سافرت زوجة أبو عبدالله مع أسرتها وأبنائها خارج البلاد وجلس أبو عبدالله في منزله بعد يومان افتقده الجيران حيث إنه لم يصلى صلواته الخمس في مسجد المنطقة وكانت سيارته موجوده أمام الباب فذهب جاره يطرق عليه الباب عدة مرات فلا مجيب له فأخذ يسأل جميع جيرانه لعل وعسى أحد قد رأه هذا اليوم أو يعرف عنه شيء ، وبعد ذلك خاف أن يكون قد حدث له مكروه فذهب مع جيرانه الى الشرطة وأبلغهم بالقصة ... فأمر الضابط أن يذهب 2 من أفراد الشرطة ومعه 2 من الأطباء الأول كان من الجنسية الكويتية وكان على خلق ودين والأخر دكتور لبناني نصرانيا كان جديد العهد في قسم الطب الشرعى وتحت التدريب .... فذهب جميع الحاضرين إلى شقة أبو عبدالله فأمر الضابط أحد أفراد الشرطة أن يكسر الباب وذلك بعد أن ضربوا على الباب كثيرا ولم يجب عليهم أحد ...... فأخذ الشرطى يكسر باب الشقة حتى إنفتح الباب وهنا كانت المفاجئة فإذا بأبو عبدالله جالسا أمامه على الأريكة ووجه إلى السماء ويغطى وجهه بالقرأن الكريم ....
فصرخ جاره وقال : يا أبو عبدالله .... فما كان من الضابط أن أبعده إلى خارج الشقه وأمر الأطباء أن يتقدموا ...فقال الطبيب الكويتي للطبيب اللبناني النصراني : تفضل يا دكتور اليوم هو دورك شوف شغللك ....فقام الطبيب اللبناني بالإقتراب من أبو عبدالله .... فإذا الطبيب يقول للطبيب اللبناني : إنتظر لحظه ... فسحب القرأن الكريم من أبو عبدالله لأنه خاف أن يمس زميله الطبيب القرأن ... وطبعا الدكتور اللبناني كان يدقق نظره على وجه أبو عبدالله ..... ما هي إلا ثواني ..... واذا بجميع الحاضرين يسمعون الدكتور البنانى يقول وبصوت مرتفع : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله .... ثم أخذ يتفحص قلب أبو عبدالله الذي قد انتقل إلى رحمة الله ..... فإنبهر الجميع وخاصة زميله الدكتور الكويتي ... كيف يقول هذا وهو نصراني هل هو أسلم أم خرجت هذه الكلمة عفوية من لسانه .... وهنا إحتار الطبيب الكويتى هل يترك الطبيب يستمر بفحص أبو عبدالله أم يسأله عن ما قاله ...... وما هى إلا لحظات وإذا بالطبيب اللبناني أخذ بالبكاء كثيرا وبدأ عليه التأثر . فتدخل في هذه اللحظة ... زميله الطبيب الكويتي وقال له : لماذا تبكى هل يقرب إليك هذا الرجل أم ماذا بك ....؟
فقال طبيب اللبناني : لا والله ما رأيته هذا اليوم في وجه هذا الرجل من نور وكأن وجهه بدرا ساطعا ..... أيقنت إنني كنت في ضلال مبين ... وهنا بدأ الجميع بالبكاء جيران أبو عبدالله والطبيب الكويتي والطبيب اللبناني ....

فحمدا لله الذي أمات أبو عبدالله وكانت حسن خاتمته وهو ممسكا لكتاب الله تعالى ..... والحمد لله الذي أسلم طبيبا نصرانيا على يد أبو عبدالله وذلك بعد مماته .....

قصة قصيرة فيها مواعظ وعبر

قصة قصيرة فيها مواعظ وعبر
كان في رجل عنده ثلاث أولاد شاء الله تعالى أن تتوفى زوجته ... فقام هذا الرجل بتربية أولاده الثلاث يصرف عليهم ويعتني بهم وبدأ يعلمهم إلى أن كبروا وتزوجوا جميعا ، وكل ولد كان له مسكنه الخاص به هو وزوجته وتركوا أبيهم في منزله وحيد .... سبحان الله
وفى يوم من الأيام سبحان الله كان جالس خارج منزله سبحان الله وجاءه جاره وسأله : أراك يا جارى العزيز مهموما ماذا بك ؟ علنى أستطيع أن أساعدك ...
فقال له الرجل صاحب الأولاد الثلاث : أنا لدى ثلاث أولاد سبحان الله وجميعهم لديهم زوجات ويأتون لى كل يوم ولكنهم لا يهتمون بنظافة منزلى ولا يقدمون لى الطعام استغفروا الله .... وبدأ الجار يقص على صاحبه قصته الطويلة ... سبحان الله
بعد ذلك : قال له صاحبه سبحان الله : أتا سوف أضع لك خطة تنقذك من هذه المشكلة ؟
قال الرجل : قولى ما هى ولك الأجر إن شاء الله ..
الجار : جيب ليك " القُلة " بضم القاف وهي إناء من الفخار يوضع فيه الماء لكي يبرد ويستخدم للشرب ....
المهم بعد ما تأخذ " القُلة " ضعها في الحمام " أعزكم الله " وإقضى فيه حاجتك كل يوم ... ثم إحكم إغلاقه بالأسمنت ... قال له والد الأولاد الثلاث : وبعد ذلك ماذا أفعل ....
قال الجار : سوف يكون لى لقاء معك مرة أخرى ...
طبعا أخذ هذا الرجل بنصيحة جاره سبحان الله ... وراح كل يوم يملى هذه " القُلة " حتى امتلئت وأغلقها جيدا بالأسمنت .
جاء بعد ذلك إلى جاره وقال له ما فعل ... فطلب الجار منه أن ينادى كل يوم أحد أبناءه الثلاث الأول ثم الثانى ثم الثالث على أن لا يعلم أحدهم بالأخر ويقول لهم :
يقول الولد الأول : شوف يا ولدى أنا ليس لي في هذه الدنيا إلا هذه " القُلة " التي تحت سريرى إهتم بها يا ولدى من بعدى ...
وهكذا يقول كل يوم لأحد أبناءه ... طبعا ذهب الرجل ونادى الولد الأول وقال له ثم الثانى ثم الثالث . ومنذ أن قال الأب لأولاده الثلاث هذا الشيء ، بدأ التحدى بين أولاده الثلاث وزوجاتهم سبحان مغير الأحوال كل يوم يأتى واحد من الأولاد لوالده بالأكل والثانى سبحان الله يخلى زوجته تغسل ملابس والده والثالث هو وزوجته سبحان الله ينظفوا منزل والدهم .... وكان والدهم جدا سعيدا على هذه الفكرة وذهب يشكر جاره ....
وفى يوم من الأيام مرض الأب مرضا شديدا فجاء الأولاد الثلاث يبكون عند والدهم وهو على فراشه وكل واحد منهم يقول : أسأل الله لك الشفاء يا والدى وعينه كانت على " القُلة " والولد الثانى أيضاً كذلك ويطيل النظر إلى " القُلة " وأخذ يحلم بالغنى ومتاع الدنيا ..... والثالث كذلك ...
بعد ذلك توفي أبيهم وبدأ الصراع بين الإخوة الثلاث كل واحد يقول إن أبيه أعطاه هذه " القُلة " ... بعد ذلك اتفق الإخوة الثلاث أن يذهبوا إلى الحاكم وهو يحكم بينهم ... ولما ذهبوا إلى هذا الحاكم حتى يحكم بينهم ...
فقال الحاكم يلبس فوق رأسه عمامة : أنا سوف أجلس وتضعون هذه " القُلة " فوق رأسى وتضربون هذه " القُلة " حتى تنكسر ... بس بشرط ألا يسقط على ثيابى ... وافق الإخوة الثلاث .... فوضعوا " القُلة " فوق رأس الحاكم فكسروها فما كان إلا أن ما كان في داخل " القُلة " قد سقط على رأس الحاكم وتلطخت أيدى الإخوة الثلاث بـــ.......... طبعاً عارفين اللي في داخل " القُلة " .

العبرة من القصة : ـ

1 . البر بوالدينا لقوله تعالى " وبالوالدين إحسنا " .
2 . قال تعالى " يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله أن الله خبير بما تعلمون " .
اللهم إغفرلى خطيئتى يوم الدين .....